الصراصير

31 ديسمبر 2025
ابو ادم
الصراصير
  • أجسام مسطحة بيضاوية مزودة بستة أرجل وقرون استشعار طويلة، ويمتلك أغلبها أجنحة لكن لا تجيد جميع الأنواع الطيران.
  • القدرة على الصمود: يمتلك الصرصور إنزيمات خاصة لإزالة السموم تمكنه من مقاومة المبيدات والمواد الكيميائية الضارة بسرعة. كما يمكن لبعض الأنواع كتم أنفاسها لمدة 40 دقيقة.
  • النشاط: حشرات ليلية تختبئ نهاراً في الشقوق المظلمة والرطبة.


الأنواع المنزلية الشائعة

  • الصرصور الألماني: صغير الحجم، يتميز بقدرة فائقة على التكاثر؛ حيث يمكن للأنثى الواحدة إنتاج ما يصل إلى 30,000 صرصور في وقت قصير.
  • الصرصور الأمريكي: أكبر الأنواع المنزلية حجماً، ويعيش الذكور فيه نحو عام بينما قد تعيش الإناث أكثر من 700 يوم.
  • الصرصور الشرقي: ينجذب بشدة للمياه والمجاري والنفايات المتحللة.


الأضرار والمخاطر الصحية

تعتبر الصراصير "ناقلاً ميكانيكياً" خطيراً لمسببات الأمراض بسبب تنقلها بين النفايات والمجاري:

  • نقل البكتيريا: تحمل السالمونيلا، الإي كولاي، والستافيلوكوكوس، مما يسبب التسمم الغذائي والنزلات المعوية.
  • أمراض خطيرة: تُصنف كناقل لمسببات أمراض مثل الكوليرا، التيفوئيد، الزحار (الدوسنتاريا)، وشلل الأطفال.
  • الحساسية والربو: تحتوي فضلاتها ولعابها وجلودها المنسلخة على بروتينات تثير الحساسية وتسبب أزمات تنفسية وربو، خاصة لدى الأطفال.


نصيحة وقائية:

للحد من ظهورها، يُنصح بسد الشقوق، التخلص الفوري من بقايا الطعام، وإصلاح تسريبات المياه التي تعتبر مصدر جذب رئيسي لها. -

إستخدام المبيدات الحشرية القوية والمخصصة إما للمنازل او المزارع